الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

شمعة وكفن ورغيف



أيمن وهبة
Afw
+
شمعة وكفن ورغيف
+++
شايلين كفّنا ... ماسكين ... شموع
لجل حاجات كتير تعيش
شمعة وكفن ورغيف عيش
ندوس شوك برجلينا ونعدى... جبال الموت 
شعب غلبان مش لاقى رغيف عيش
وناس شاطره فى التكويش
عمل ثورة... وعنده كان مليون شعاع ... بيلمع
وعيار يعلى صوته وممكن يطيش 
مليون باب متقفلين ... وبحرين ظلمة... مترصصين 
شعب جربان فى وجهة نظر ... سادتهم منبوذين
مالهوش قيمة... مالهوش جذور... وبذوره جفت
شمعة وكفن ورغيف ... شمعة وكفن وبندقية
فيها بارود ... وعيل ماسك فى إيده حجر
غضب جوا قلوب ولاد بلد جدعان 
رجاله ونسوان
إنفجر
وما عادتش فارقه... نروح ويمكن للدار تانى ...ما نرجع 
يدفنوا اشلائى ولاّ ع الرصيف يرمونى
ماعادتش فارقه ...ننزف ويقطعونا ويدوسوا علينا 
ما عادتش فارقة ربنا واحد والعمر واحد ومحدش بيأخد زياده عن حقه وكله مكتوب ومتقدّر
جوا كتابنا مكتوب ... لو عاصى انا عن ذنوبى بكفّر
واتوب ... أصل الحياه ملهاش عنوان
وبتخون ذى الصديق لما يكون... بيخون صاحبة ويرمية 
فى اى حته مهما تكون ... يتخلى ويهرب ويلم اللى لِه ويهرب 
ماعادش لينا غير الرب مهرب
ونيلى اللى ... بيروينى
شمعة وكفن ورغيف 
شمعة وكفن وفى إيد اخويا ...سيف
بيقطع حشاى وياريت يفهم
!
؟
بينفذ أوامر وما بيحاولش بيفهم
مرهم ع الجروح بيزيد حروقى ... دم بيغلى جوا عروقى
أصل ضربت السيف من اخويا... بتوجع
كمان يبيع نعش أمى... ونعش أخويا
لو نعيش ... جوا أرضنا ... لو كان يعيش أبويا
!!!
؟؟؟
كنّا قسمنا ورسمنا بيّنا حدود... وبنينا سور وخلينا أرضنا الخضرا بور 
عشان نحارب ونغلب... ونحرق تاريخنا... ونقتل ونسرق 
بس انا لسه فىّ عقل... وكمان... بفهم
عشان مصري وكمان لىّ جذور
تاريخ ع الراس بأشيله وتراب أرضى ع الراس أهيله
أدهن جروحى بِه
فلاح وبيه وواحد جذوره مخضّرا
لا يمكن قدام الريح يقاوم... ولو وقع ... يبقى سراب أصل التاريخ 
به مليان خراب
اصل التاريخ فيه حروب فيه كلام 
ومليان اكاذيب 
!
؟
لو لوح تلج جوا أرضي كان يذوب
أصلها متعوده تُخلطّ ...تُشكل 
أصلها متعوده تروى والسر جوا نيلها ... جوا هواها
أصل الجذور صلبة
وما يهزها غربان ع الفروع
تاكل جيّف تاكل بقايا أكل السبوع والاسود
ليها قانون ماشية عليه محفورة جوا قلبها جوا سِفرها 
وكتابها مش من ورق
كتابها من كتاف ولادها المخلصين 
من دم ولادها الطيبين
م العرق
من امانه ... من حب 
ومن تاريخ له جذور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق